لوحة تحكم
نلاحظ المولود الحديث فاقد السيطرة تماما على اجزاءه.، يحرك عينيه ويديه بطريقه غريبه ويأذي نفسه،بعدها يبدأ شوي شوي يعرف يتحكم ويصير يمسك الأشياء ويجيبها لاثمه ويتذوقها.
يكبر وخلال تقريبا كل شهر ونص بتكرار المحاولات يضيف تحكم جديد على لوحة المفاتيح الخاصة بعقله (يصير يقدر يصفق ،يجلس ،يحبو ويخطو....الخ) لكنه لايمل من المحاوله ابدا.
طيب احنه لما كبرنا وتعلمنا ان هناك الكثير من الامور نحتاج نتعلمها لنعيش حياة نظن ان هي الحياة الطبيعية(الحياة التي يعيشها الاغلبية ٩٥% من البشرية) فقمنا بتكرارها وضفناها للوحة التحكم .
واغلبها اشياء ملموسه! كتعلم القراءة والحساب و تحمل الضغوطات وممارسة مهنة معينه ! لحظة يا جماعة ...هذه كلها اشياء غير ملموسة! 😅
طيب.. ماذا يمكن ان يحصل لو تعلمنا كيف نتحكم بافكارنا ؟
مثلا ،اقرر في نفسي ان اجلس لدقيتين في اليوم اتنفس ببطىء واركز على فكرة معينة وخلال شهرين من الالتزام اكون قد حاولت ان اتعلم كيف اتحكم بتفكيري (كانما اوظف رقابة على بوابة فكري كلما تظهر فكره سيئة ارفضها واختار بدلها فكره تسعدني) دقيتين باليوم مع اختيار طقوس معينه للتحكم (مثلما في طقوس معينة للدراسة والاكل والصلاة .اعمل طقوس خاصه لإضافة تحكم
جديد للعقل
والطقوس هي" العزله مع استنشاق هواء نقي والتفكير فقط بكيفية استنشاق الهواء كخطوة اولى".
ماذا ممكن ان يحدث؟مالذي ساخسره؟
الخسائر صفر ..دقيتين باليوم لاشيء
النتائج :اكون قد ضفت تحكم جديد للوحة مفاتيح عقلي ،مثله مثل البرامج التي ضفتها قبله لكن ( هذا البرنامج هو الأساس لصنع الحياة
التي ارغب بان أعيشها ) .
ماذا ممكن ان يحدث؟مالذي ساخسره؟
الخسائر صفر ..دقيتين باليوم لاشيء
النتائج :اكون قد ضفت تحكم جديد للوحة مفاتيح عقلي ،مثله مثل البرامج التي ضفتها قبله لكن ( هذا البرنامج هو الأساس لصنع الحياة
التي ارغب بان أعيشها ) .
طبعا الموضوع باكمله يعتمد على استخدم القوة العظيمة اللي وهبنا اياها الباري عز وجل وهي قوة الخيال.
واكتشفت مؤخرا "الفرق بين الحياة الدنيا والجنة "ان الزمن والخيال يعملون معا بالحياة الدنيا لكن بالآخرة الزمن ينسحب( في الدنيا تتخيل الشي الذي تريده وتخطط له وتؤمن بنفسك وباستجابة الاله لك وتاخذ فترة شهور او سنين حسب قوة ايمانك بنفسك واستحقاقها لحتى توصل هدفك او تموت وانت لم تصل لهدفك بسبب ضعف إيمانك .. بينما في الجنه اي شىء تتخيله يصبح بين يديك بلمح البصر .
والدليل على ان الخيال هو القوة الجبارة التي اعطانياها القادر جلَ وعلى (ضمن الكثير من القوى ) هو القي نظره للاشياء من حولك، كل شي موجود في حياتك الان كان بالأصل فكرة (خيال) الملابس : فكر احدهم عندما كان يشعر بالبرد وآمن بفكرته فتخيل انه يقدر ياخذ جزة الصوف من الخروف ويلبسها ،اتخيل وقام نفذ ومن يومها واحنه نلبس صوف بس بشكل مختلف
صح إلا ما صح.
و البنايات والاعمار عباره عن اتساع خيال المهندس بالتصميم!وبعدها التفيذ.
جزيئات الانترنت والصور والمحاكاة عبر الأقمار الصناعية، مجرد فكرة تناغم مع شعور الشخص وايمانه بتحقيقها وبعدها التنفيذ
المغزى : الإنسان لديه قوى أكثر مما يتصور وبيستخدم جزء صغيييير منها ويقضي عمره يقارن بين نفسه (وهو لم يكتشف مركز قوته بعد) ونفس انسان اخر(أيضا لم يكتشف مركز قوته ) .
ياعم قارن بين نفسك اليوم ونفسك البارح، شوف شو عندك من مواهب وابداع ....احفر بالعمق واستخرج كنزك ،ساعتها راح تنبهر بنفسك.
المغزى : الإنسان لديه قوى أكثر مما يتصور وبيستخدم جزء صغيييير منها ويقضي عمره يقارن بين نفسه (وهو لم يكتشف مركز قوته بعد) ونفس انسان اخر(أيضا لم يكتشف مركز قوته ) .
ياعم قارن بين نفسك اليوم ونفسك البارح، شوف شو عندك من مواهب وابداع ....احفر بالعمق واستخرج كنزك ،ساعتها راح تنبهر بنفسك.
تحياتي
اكرام عابد
تعليقات
إرسال تعليق