الاستناره

قالوا الفلاسفة يجب أن تخوض المعارك لتصل إلى الاستناره و  
يجب أن تقاوم وتجاهد وتتأمل وتختلي وتتخلى لتصل إلى أعماق اعماقك 
لتعبر جسر المعتقدات الى روحك ومصدر نورك ،الجسر الذي اوهمك بالانفصال ،
انفصالك عن إلهك وعن كل من حولك ،انفصالك عن الاشجار، المياه، الاحجار،التراب ،الحيوان ،النبات.قالو ايضا هو
تدريب مكثف لتعيد تحرير روحك.
اما نظرتي الخاصة عن الاستنارة فارى انها موجوده دائما بداخلنا ولم تخفت ولو لثانيه 
لكن تم ايقاعنا بوهم المعتقدات والخبرات... 
لأنك انت نفس الرقيب الذي عاش في الماضي ورأى أحداث جميلة ونفسه الذي يعيش الان ويرى أحداث اخرى وكأن أحداث الماضي كانت البارحه لانك 
انت المراقب الذي ينظر من خلال جسدك*حقيقتك* لايغيرها الزمان ولا المكان ولا الأحداث 
حقيقتك *عبارة عن ركود وسلام ومراقبه وسماح لمرور الأحداث والتجارب .
 هي تلاشيك في كل شيء إلى أن تشعر انك لست اي شيء

حقيقتك سامية جدا فهي من نور الله العظيم 
متصلة بكل شيء ،فروحك قطرة من بحر الكون * قطرة الماء التي اخذتها من المحيط لديها نفس مكونات ماء المحيط فالماء يبقى ماء*

يبحثون بالفضاء عن حدود او نهاية للكون...قلت في نفسي لربما يجدوا ضالتهم عندما يجدوا حدود للفكر .
ألا يروا ان لولا وجود الاشجار التي تتنفس زفيرنا لما وجد الهواء الذي تزفره الاشجار لنا
والا يروا اننا لن نكن نستطع التعرف على الظلام لولا وجود الضوء
وحتى بعد موت اجسادنا...فهي تتفسخ وتعود لاصلها وتتوزع إلى تراب ومعادن وتنمو منها الاشجار ...الخ
ربي ماخلقت هذا باطلا فقنا عذاب النار .

أيقنت تماما ان هناك حاجز بين الروح والانا المزيفه*حاجز صنعه الانسان بنفسه لجهله حقيقته المقدسة. 
فكما استطاع بناءه يستطيع هدمه، والهدم اسهل من البناء
تحياتي
I.H.A 

تعليقات